العلامة المجلسي
359
بحار الأنوار
من السيف . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده . وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس شئ أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجاب . 18 - أمالي الطوسي : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر ، عن علي بن معمر ، عن يونس بن عمار قال : سمعت أبا - عبد الله عليه السلام يقول : إن العبد ليبسط يديه يدعو الله ويسأله من فضله مالا فيرزقه قال : فينفقه فيما لا خير فيه ، قال : ثم يعود فيدعو قال : فيقول الله : ألم أعطك ؟ ألم أفعل كذا وكذا ( 1 ) . 19 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن إسماعيل بن حيان ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد ، عن رجل قال : كنا جلوسا عند جعفر عليه السلام فجاءه سائل فأعطاه درهما ثم جاء آخر فأعطاه درهما ثم جاء آخر فأعطاه درهما ، ثم جاء الرابع فقال له : : يرزقك ربك ثم أقبل علينا فقال : لو أن أحدكم كان عنده عشرون ألف درهم ، وأراد أن يخرجها في هذا الوجه لاخرجها ثم بقي ليس عنده شئ ، ثم كان من الثلاثة الذين دعوا فلم يستجب لهم دعوة : رجل آتاه الله مالا فمزقه ولم يحفظه فدعا الله أن يرزقه فقال : ألم أرزقك ؟ فلم يستجب له ، دعوة وردت عليه ، ورجل جلس في بيته يسأل الله أن يرزقه قال : فلم أجعل لك إلى طلب الرزق سبيلا ؟ أن تسير في الأرض وتبتغي من فضلي ، فردت عليه دعوته ، ورجل دعا على امرأته فقال : ألم أجعل أمرها في يدك فردت عليه دعوته ( 2 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 291 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 : 292 .